A Review Of الذكاء العاطفي
A Review Of الذكاء العاطفي
Blog Article
أنا أيضًا ساعدتني القراءة على تنميّة ذكائي العاطفي وذكائي العام على حد سواء. بفضل القراءة اكتشفت عدّة تجارِب مُختلفة، واكتشفت كيف أتعامل مع أيّ شخصيّة في المجتمع الذي أعيش فيه، وساعدتني على تعميق معرفتي بذاتي لأنّ معرفة الذات من مُكونات الذكاء العاطفي، إذا لم نقل من أهمها.
يتجنّب هؤلاء الأشخاص إسقاط الصور النمطية وإلقاء الأحكام سريعًا على الآخرين كما أنّهم منفتحون وصادقون للغاية.
يتصف القائد الناجح بالثقة بالنفس والتواضع في نفس الوقت.
ما يغفل عنه الكثير من الأفراد في مواقع القيادة أن الذكاء العاطفي يعد عامل محوري جدًا في زيادة الإنتاجية وتحسينها أيضًا، لا سيما أن شعور الموظف بأن مشاعرة واحتياجاته محل تقدير؛ يزيد من إقباله على العمل، ويحفزه على المزيد من الإنتاج.
يُعرف عن الأشخاص الذين يتمتعون بِسِمة التعاطف أنّهم بارعون في فهم مشاعر الآخرين حتى وإن كانت هذه المشاعر غير واضحة.
حسب تجربتي الشخصية، لا. فالذكاء العام ليس كافيًا، بل هناك نوع من الذكاء الذي يعدّه بعض علماء النفس أهم من الذكاء العادي، ألا وهو الذكاء العاطفي (
العنصر الثالث من عناصر الذكاء العاطفي هو الحماس، فالأشخاص الأذكياء عاطفيًا عادة ما يكونون متحفّزين ومتحمّسين.
يساعد القائد الذكي عاطفياً في السيطرة على الخلافات بين الموظفين، وحلها بطرق ودية، والقضاء على التوتر والضغط الذي يشعر به موظفيه.
من الجدير بالذكر أنّ الوعي بالذات يعتبر أهمّ عنصر وخاصّية من خصائص الذكاء العاطفي.
غالبًا ما يُنظر إلى هؤلاء الأشخاص الذين يمتلكون مهارات اجتماعية متقدّمة على أنّهم بارعون في العمل ضمن فريق، وبدلاً من التركيز على نجاحهم أولاً فهم يساعدون الآخرين على التطوّر والنجاح.
كيف تغير مسارك الوظيفي بنجاح: دليل الانتقال إلى مجال جديد
كيف تغير مسارك الوظيفي بنجاح: دليل الانتقال إلى مجال جديد
تنمية المواهب: يمكن الذكاء العاطفي في القيادة للقادة الامارات تحديد احتياجات الدعم والتطوير لأفراد فريقهم بشكل أكثر دقة.
وبغضِّ النظر عن الحالة التي تعيشها، تذكَّر أنَّه يمكِنك دائماً التحكم بطريقة تفاعلك مع هذه العواطف.